وحيد احزاني
08-25-2007, 03:27 AM
هذه بعض من قواعد الحفظ السليم للقرآن الكريم قرأتها و أحببت نقلها لكم,,اتمنى الفائدة للجميع
1- الفهم طريق الحفظ :
من أعظم ما يعين على الحفظ فهم الآيات المحفوظة ومعرفة وجه إرتباط بعضها ببعض, ولذلك يجب على الحافظ أن يقرأ تفسيراً للآيات التي يريد حفظها ,وأن يعلم وجه ارتباط بعضها ببعض , وأن يكون حاضر الذهن عند القراءة و ذلك ليسهل عليه استذكار الآيات , ومع ذلك فيجب أيضاً عدم الإعتماد في الحفظ على الفهم وحده للآيات بل يجب أن يكون الترديد للآيات هو الأساس , وذلك حتى ينطلق اللسان بالقراءة و إن شت الذهن أحياناً عن المعنى و أما من إعتمد على الفهم وحده فإنه ينسى كثيراً,وينقطع في القراءة بمجرد شتات ذهنه.
2- لا تجاوز سورة حتى تربط أولها بآخرها:
بعد تمام سورة ما من سور القرآن لا ينبغي للحافظ أن ينتقل إلى سورة أخرى إلا بعد إتمام حفظها تماماً , وربط أولها بآخرها , وان يجري لسانه بها بسهولة و يسر و دون إعناء فكر وكد في تذكر الآيات و متابعة القراءة, بل يجب أن يكون الحفظ كالماء , ويقرأ الحافظ السور دون تلكؤ حتى لو شت ذهنه عن متابعة المعاني أحياناً , كما يقرأ القارئ منا فاتحة الكتاب دون عناء أو إستحضار, وذلك من كثرة ترديدها وقراءتها
3- التسميع الدائم :
يجب على الحافظ ألا يعتمد على حفظه بمفرده , بل يجب أن يعرض حفظه دائماص على حافظ آخر , أو متابع للمصحف وذلك حتى ينبه الحافظ بما يمكن أن يدخل في القراءة من خطأ , وما يمكن أن يكون مريد الحفظ قد نسيه من القراءة و ردده دون وعي , فكثيراً ما يحفظ الفرد منا السورة خطأ , ولا ينتبه لذلك حتى مع النظر في المصحف لأن القراءة كثيراً تسبق النظر.
4- المتابعة الدائمة :
يختلف القرآن في الحفظ عن أن محفوظ آخر من الشعر أو النثر , وذلك أن القرآن سريع الهروب من الذهن لذلك فلابد من المتابعة الدائمة والسهر المتواصل على المحفوظ من القرآن , وفي ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم ((إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعلقة, إن عاهد عليها أمسكها , وإن أطلقها ذهبت)).وهذا يعني أنه يجب على حافظ القرآن ان يكون له ورد دائم أقله جزء من الثلاثين جزءا|ً من القرآن كل يوم و أكثره قراءة عشرة أجزاء لقوله صلى الله عليه وسلم ((لا يفقه القرآن في أقل من ثلاث))_رواه أو داود_ وبهذه المتابعة الدائمة و الرعاية المستمرة يستمر الحفظ ويبقى .
5- العناية بالمتشابهات :
القرآن متشابه في معانيه و ألفاظه و آياته ,قال تعالى ((الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله))
و اذا كان القرآن فيه قرابة من ستة آلاف آية و نيف فإن هناك نحواً من ألفي آية فيها تشابه بوجه ما قد يصل أحياناً التطابق أو الإختلاف في حرف واحد , أو كلمة واحدة أو إثنين أو أكثر.
فيجب على قارئ القرآن المجيد أن يعتني عناية خاصة بالمتشابهات من الآيات و نعني بالتشابه هذا التشابه اللفظي , وعلى مدى العناية بهذا التشابه تكون إجادة الحفظ و يمكن الإستعانة على ذلك بكثرة الإطلاع في الكتب التي اهتمت بهذا النوع من الآيات المتشابهة و من أشهرها :
( درة التنزيل وغرة التأويل-بيان الآيات المتشابهات في كتاب الله العزيز_للخطيب الإسكافي.)
(أسرار التكرار في القرآن_لمحمود بن حمزة الكرماني)
6- إغتنم سني الحفظ الذهبية :
الموفق حقاً من إغتنم سنوات الحفظ الذهبية من سن الخامسة إلى الثالثة و العشرين تقريباً فالإنسان في هذه السن تكون حافظته جيدة جداً بل هي سنوات الحفظ الذهبية.
1- الفهم طريق الحفظ :
من أعظم ما يعين على الحفظ فهم الآيات المحفوظة ومعرفة وجه إرتباط بعضها ببعض, ولذلك يجب على الحافظ أن يقرأ تفسيراً للآيات التي يريد حفظها ,وأن يعلم وجه ارتباط بعضها ببعض , وأن يكون حاضر الذهن عند القراءة و ذلك ليسهل عليه استذكار الآيات , ومع ذلك فيجب أيضاً عدم الإعتماد في الحفظ على الفهم وحده للآيات بل يجب أن يكون الترديد للآيات هو الأساس , وذلك حتى ينطلق اللسان بالقراءة و إن شت الذهن أحياناً عن المعنى و أما من إعتمد على الفهم وحده فإنه ينسى كثيراً,وينقطع في القراءة بمجرد شتات ذهنه.
2- لا تجاوز سورة حتى تربط أولها بآخرها:
بعد تمام سورة ما من سور القرآن لا ينبغي للحافظ أن ينتقل إلى سورة أخرى إلا بعد إتمام حفظها تماماً , وربط أولها بآخرها , وان يجري لسانه بها بسهولة و يسر و دون إعناء فكر وكد في تذكر الآيات و متابعة القراءة, بل يجب أن يكون الحفظ كالماء , ويقرأ الحافظ السور دون تلكؤ حتى لو شت ذهنه عن متابعة المعاني أحياناً , كما يقرأ القارئ منا فاتحة الكتاب دون عناء أو إستحضار, وذلك من كثرة ترديدها وقراءتها
3- التسميع الدائم :
يجب على الحافظ ألا يعتمد على حفظه بمفرده , بل يجب أن يعرض حفظه دائماص على حافظ آخر , أو متابع للمصحف وذلك حتى ينبه الحافظ بما يمكن أن يدخل في القراءة من خطأ , وما يمكن أن يكون مريد الحفظ قد نسيه من القراءة و ردده دون وعي , فكثيراً ما يحفظ الفرد منا السورة خطأ , ولا ينتبه لذلك حتى مع النظر في المصحف لأن القراءة كثيراً تسبق النظر.
4- المتابعة الدائمة :
يختلف القرآن في الحفظ عن أن محفوظ آخر من الشعر أو النثر , وذلك أن القرآن سريع الهروب من الذهن لذلك فلابد من المتابعة الدائمة والسهر المتواصل على المحفوظ من القرآن , وفي ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم ((إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعلقة, إن عاهد عليها أمسكها , وإن أطلقها ذهبت)).وهذا يعني أنه يجب على حافظ القرآن ان يكون له ورد دائم أقله جزء من الثلاثين جزءا|ً من القرآن كل يوم و أكثره قراءة عشرة أجزاء لقوله صلى الله عليه وسلم ((لا يفقه القرآن في أقل من ثلاث))_رواه أو داود_ وبهذه المتابعة الدائمة و الرعاية المستمرة يستمر الحفظ ويبقى .
5- العناية بالمتشابهات :
القرآن متشابه في معانيه و ألفاظه و آياته ,قال تعالى ((الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله))
و اذا كان القرآن فيه قرابة من ستة آلاف آية و نيف فإن هناك نحواً من ألفي آية فيها تشابه بوجه ما قد يصل أحياناً التطابق أو الإختلاف في حرف واحد , أو كلمة واحدة أو إثنين أو أكثر.
فيجب على قارئ القرآن المجيد أن يعتني عناية خاصة بالمتشابهات من الآيات و نعني بالتشابه هذا التشابه اللفظي , وعلى مدى العناية بهذا التشابه تكون إجادة الحفظ و يمكن الإستعانة على ذلك بكثرة الإطلاع في الكتب التي اهتمت بهذا النوع من الآيات المتشابهة و من أشهرها :
( درة التنزيل وغرة التأويل-بيان الآيات المتشابهات في كتاب الله العزيز_للخطيب الإسكافي.)
(أسرار التكرار في القرآن_لمحمود بن حمزة الكرماني)
6- إغتنم سني الحفظ الذهبية :
الموفق حقاً من إغتنم سنوات الحفظ الذهبية من سن الخامسة إلى الثالثة و العشرين تقريباً فالإنسان في هذه السن تكون حافظته جيدة جداً بل هي سنوات الحفظ الذهبية.