الجوهرة
09-01-2007, 05:11 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركـــاته
خُلقنــا بأذنيـن..وفم واحـــد ..!! لمـــــــــــــاذا؟؟
&& فــــــــــــن الإنصـــــــــــات &&
لاشك أن حسن الاستماع إلى الآخرين (أو ما يسمى الإنصات)من المهارات الهامة جداً في العلاقات الإنسانية حيث تعمل على خلق علاقات إيجابية،تحقق الاعتماد المتبادل ولاستفادة الحياتية.
البداية الصحيحة للحوار.. الإنصـــات ..
من آداب الحوار الصحيح ..حسن الاستماع ولإصغاء..والإنصات فكيف ندرب أنفسنا على ذلك حتى نكسب محبه الآخرين واحترامهم..؟
أولاً نريد أن نميز ونفرق بين السماع العادي وبين الاستماع والإصغاء وبين الإنصات ..
يقصد بالسماع هو مجرد استقبال الأذن لذبذبات صوتيه من مصدر معين دون إعارتها انتباها مقصوداً.
أما الاستماع والإصغاء فهو مهارٍة يعطي فيها المستمع اهتماما خاصاً واهتماماً مقصوداً لما تتلقاه أذنه من أصوات ليتمكن من استيعاب ما يقال .
أما الإنصــات فهو أعلى مرتبه لأن فيه تركيزاً أكبر من الانتباه ولإصغاء من اجل هدف محدد (( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون )) الأعراف -آية 240 –
قال احد الحكماء ..من حسن الأدب أن لاتغالب أحداً على كلامه،وإذا سئل غيرك فلا تجيب عنه ،وإذا حدثك بحديث فلا تنازعه إياه،وتعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن الكلام.
كيف أتجنب سوء الاستماع ؟
*ترك الإصغاء للمتحدث إما بمقاطعته ومنازعته الحديث أو التشاغل عنه أو الإشاحة بالوجه عنه وإحالة النظر يمنه ويسره.
*الاستخفاف بحديث المتحدث .
*المبادرة إلا إكمال الحديث عن التحدث .
*القيام عن المتحدث قبل أن يكمل حديثه وهذا من قله الأدب ومما ينافي إكرام الجليس .
المحاور البارع ..مستمع بارع ..
نعم إن المحاور البارع هو مستمع بارع ،آما عن صفاته فهي كتالي:-
*علمه بما يحاور به.
* حلمه وسعه صدره ،واللباقة،والأدب،وسرعه البديهة.
*خلق جوانب مشتركه بالحوار بينه وبين المتحاور معه .
*اعتماده على أسس التحاكم والاستناد كالآيات القرانيه والأحاديث الشريفة حيث يكون الحوار مدعم بالأدلة المقنعة .
*المرونة في الحوار وعدم التشنج والرفق في الكلام .مع إعطاء إيماءات المتابعة والفهم من وقت لآخر حتى يتأكد المتحدث أن المستمع معه.
*حسن الكلام والتعبير بلغه بسيطة غير غامضة وتوضيح المضمون دون تقعر أو تكلف .
*الابتعاد عما لا يفيد في الحوار يحفظ هيبة المحاور،ويحفظ وقته،وأوقات الآخرين.
*الموضوعية في الحوار،ونعني بها أتباع المنهج العلمي،والحجة الصحيحة،وقبول الرأي الأخر إذا كان مقنعاً.
*تجنب محاوله الانتصار لنفس ولو على ذبح الحقيقة في إصدار الأحكام دون رويه .
*الإدراك الجيد للمشاعر التي يبديها المتحدث أثناء حديثه.
*أن لا يعتبر المستمع نفسه في موقف القاضي الذي يستمع فقط ليقيم محدثه ثم يحكم له أو عليه
خُلقنــا بأذنيـن..وفم واحـــد ..!! لمـــــــــــــاذا؟؟
&& فــــــــــــن الإنصـــــــــــات &&
لاشك أن حسن الاستماع إلى الآخرين (أو ما يسمى الإنصات)من المهارات الهامة جداً في العلاقات الإنسانية حيث تعمل على خلق علاقات إيجابية،تحقق الاعتماد المتبادل ولاستفادة الحياتية.
البداية الصحيحة للحوار.. الإنصـــات ..
من آداب الحوار الصحيح ..حسن الاستماع ولإصغاء..والإنصات فكيف ندرب أنفسنا على ذلك حتى نكسب محبه الآخرين واحترامهم..؟
أولاً نريد أن نميز ونفرق بين السماع العادي وبين الاستماع والإصغاء وبين الإنصات ..
يقصد بالسماع هو مجرد استقبال الأذن لذبذبات صوتيه من مصدر معين دون إعارتها انتباها مقصوداً.
أما الاستماع والإصغاء فهو مهارٍة يعطي فيها المستمع اهتماما خاصاً واهتماماً مقصوداً لما تتلقاه أذنه من أصوات ليتمكن من استيعاب ما يقال .
أما الإنصــات فهو أعلى مرتبه لأن فيه تركيزاً أكبر من الانتباه ولإصغاء من اجل هدف محدد (( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون )) الأعراف -آية 240 –
قال احد الحكماء ..من حسن الأدب أن لاتغالب أحداً على كلامه،وإذا سئل غيرك فلا تجيب عنه ،وإذا حدثك بحديث فلا تنازعه إياه،وتعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن الكلام.
كيف أتجنب سوء الاستماع ؟
*ترك الإصغاء للمتحدث إما بمقاطعته ومنازعته الحديث أو التشاغل عنه أو الإشاحة بالوجه عنه وإحالة النظر يمنه ويسره.
*الاستخفاف بحديث المتحدث .
*المبادرة إلا إكمال الحديث عن التحدث .
*القيام عن المتحدث قبل أن يكمل حديثه وهذا من قله الأدب ومما ينافي إكرام الجليس .
المحاور البارع ..مستمع بارع ..
نعم إن المحاور البارع هو مستمع بارع ،آما عن صفاته فهي كتالي:-
*علمه بما يحاور به.
* حلمه وسعه صدره ،واللباقة،والأدب،وسرعه البديهة.
*خلق جوانب مشتركه بالحوار بينه وبين المتحاور معه .
*اعتماده على أسس التحاكم والاستناد كالآيات القرانيه والأحاديث الشريفة حيث يكون الحوار مدعم بالأدلة المقنعة .
*المرونة في الحوار وعدم التشنج والرفق في الكلام .مع إعطاء إيماءات المتابعة والفهم من وقت لآخر حتى يتأكد المتحدث أن المستمع معه.
*حسن الكلام والتعبير بلغه بسيطة غير غامضة وتوضيح المضمون دون تقعر أو تكلف .
*الابتعاد عما لا يفيد في الحوار يحفظ هيبة المحاور،ويحفظ وقته،وأوقات الآخرين.
*الموضوعية في الحوار،ونعني بها أتباع المنهج العلمي،والحجة الصحيحة،وقبول الرأي الأخر إذا كان مقنعاً.
*تجنب محاوله الانتصار لنفس ولو على ذبح الحقيقة في إصدار الأحكام دون رويه .
*الإدراك الجيد للمشاعر التي يبديها المتحدث أثناء حديثه.
*أن لا يعتبر المستمع نفسه في موقف القاضي الذي يستمع فقط ليقيم محدثه ثم يحكم له أو عليه