>>صمت الاحساس<<
10-28-2007, 12:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تـــدبـــر الــقــرآن:-
قال ابن القيم : من الأسباب الجالبة لمحبة الله تعالى (قراءة القرآن بخشوع وتدبر وتفهم)
قال الحسن بن علي رضي الله عنه: أن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل وينفذونها في النهار.
انه لشيء عظيم باهر - لو تأملنا - أن يخص الإله الكبير المتعالي مالك الملك سبحانه هذا الإنسان الصغير القليل بخطابه وكلامه ، وأن يحبوه ويمنحه شرف التحدث إليه ومناجاته . قال تعالى {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها} (سورة محمد 24) قال القرطبي : دلت هذه الآية على وجوب التدبر في القرآن ليعرف معناه . أهـ
إن من أكبر الدلائل على محبة القرآن : السعي إلى تفهمه وتدبره والتفكر في معانيه ، كما أن من دلائل تلك المحبة أو عدمها الأعراض عن تدبره وتأمل معانيه . قال تعالى ذامًا المنافقين على عدم تدبر القرآن { أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرًا }
(سورة النساء 82)
* مسألة وأكثر أهل العلم على أن إحسان القراءة وفهمها أفضل من كثرة القراءة بغير فهم .
قال ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنهما: لأن أقرأ سورة وأرتلها وأتدبرها أحب إلىّ من أن أقرأ القرآن كله .
أسباب تعين على تدبر القرآن:-
1- حضور القلب : وأن يستحضر المسلم حال القراءة أن الله سبحانه وتعالى يخاطبه وحده بهذا القرآن
2- أن لا يستعجل القارئ ويسرع في القراءة .. قال ابن القيم: كان صلى الله عليه وسلم يُقطع قراءته ويقف عند كل آية فيقول ( الحمدلله رب العالمين ) ويقف ( الرحمن الرحيم ) ويقف ( مالك يوم الدين ) ويقف .
3- الوقوف عند آيات الوعد والوعيد ليسأل الله عند الوعد ويستعيذ به عند الوعيد .
مقترح :
لو خصصت كل يوم قراءة خمس آيات من التفسير المختصر لا تتجاوز عشر دقائق لكان في الشهر (150) آية تتعرف على تفسيرها وتلخص ما تحتاج إلى مراجعته لكان في ذلك إنجاز كبير ، ومكسب عظيم .
هــجـــر الـــقــرآن:-
المعرضون عن القرآن الهاجرون له قد شكاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه عزوجل { وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورًا } (سورة الفرقان)
> قال ابن القيم : هجر القرآن أنواع
1) هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه .
2) هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه وإن قرأه وآمن به
3) هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه .
4) هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه .
5) هجر الاستشفاء به من جميع أمراض القلوب .
هذا كله داخل في قوله (وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورًا) وهذا كله بالإضافة إلى هجر التلاوة .
> تنبيه : وهناك لون من هذا الهجر كثر وشاع في عصرنا يتمثل في وضع المصحف في مكان معين للتبرك بوجوده فحسب ، كأن يوضع على رف في البيت أو في مؤخرة السيارة أو مقدماتها حتى يعلوه التراب والغبار بما يشهد بأنه مهجور .. وهذا من سوء الأدب مع كتاب الله ، قال ابن الجوزي : من كان عنده مصحف ينبغي له أن يقرأ فيه كل يوم آيات يسيره لئلا يكون مهجورًا .
اسااال الله ان يجعلنا وايااكم من اهل القران
منقول للفائدة
تـــدبـــر الــقــرآن:-
قال ابن القيم : من الأسباب الجالبة لمحبة الله تعالى (قراءة القرآن بخشوع وتدبر وتفهم)
قال الحسن بن علي رضي الله عنه: أن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل وينفذونها في النهار.
انه لشيء عظيم باهر - لو تأملنا - أن يخص الإله الكبير المتعالي مالك الملك سبحانه هذا الإنسان الصغير القليل بخطابه وكلامه ، وأن يحبوه ويمنحه شرف التحدث إليه ومناجاته . قال تعالى {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها} (سورة محمد 24) قال القرطبي : دلت هذه الآية على وجوب التدبر في القرآن ليعرف معناه . أهـ
إن من أكبر الدلائل على محبة القرآن : السعي إلى تفهمه وتدبره والتفكر في معانيه ، كما أن من دلائل تلك المحبة أو عدمها الأعراض عن تدبره وتأمل معانيه . قال تعالى ذامًا المنافقين على عدم تدبر القرآن { أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرًا }
(سورة النساء 82)
* مسألة وأكثر أهل العلم على أن إحسان القراءة وفهمها أفضل من كثرة القراءة بغير فهم .
قال ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنهما: لأن أقرأ سورة وأرتلها وأتدبرها أحب إلىّ من أن أقرأ القرآن كله .
أسباب تعين على تدبر القرآن:-
1- حضور القلب : وأن يستحضر المسلم حال القراءة أن الله سبحانه وتعالى يخاطبه وحده بهذا القرآن
2- أن لا يستعجل القارئ ويسرع في القراءة .. قال ابن القيم: كان صلى الله عليه وسلم يُقطع قراءته ويقف عند كل آية فيقول ( الحمدلله رب العالمين ) ويقف ( الرحمن الرحيم ) ويقف ( مالك يوم الدين ) ويقف .
3- الوقوف عند آيات الوعد والوعيد ليسأل الله عند الوعد ويستعيذ به عند الوعيد .
مقترح :
لو خصصت كل يوم قراءة خمس آيات من التفسير المختصر لا تتجاوز عشر دقائق لكان في الشهر (150) آية تتعرف على تفسيرها وتلخص ما تحتاج إلى مراجعته لكان في ذلك إنجاز كبير ، ومكسب عظيم .
هــجـــر الـــقــرآن:-
المعرضون عن القرآن الهاجرون له قد شكاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه عزوجل { وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورًا } (سورة الفرقان)
> قال ابن القيم : هجر القرآن أنواع
1) هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه .
2) هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه وإن قرأه وآمن به
3) هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه .
4) هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه .
5) هجر الاستشفاء به من جميع أمراض القلوب .
هذا كله داخل في قوله (وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورًا) وهذا كله بالإضافة إلى هجر التلاوة .
> تنبيه : وهناك لون من هذا الهجر كثر وشاع في عصرنا يتمثل في وضع المصحف في مكان معين للتبرك بوجوده فحسب ، كأن يوضع على رف في البيت أو في مؤخرة السيارة أو مقدماتها حتى يعلوه التراب والغبار بما يشهد بأنه مهجور .. وهذا من سوء الأدب مع كتاب الله ، قال ابن الجوزي : من كان عنده مصحف ينبغي له أن يقرأ فيه كل يوم آيات يسيره لئلا يكون مهجورًا .
اسااال الله ان يجعلنا وايااكم من اهل القران
منقول للفائدة